أحدث المواضيعأخبار كندا

الآلاف من طلاب مقاطعة كيبيك يعودون إلى المدرسة مع مساعدين افتراضيين

يمكن لآلاف الطلاب من جميع أنحاء المقاطعة الحصول على المساعدة من أحد الأصدقاء الافتراضيين هذا العام – لمساعدتهم على التعامل مع كل شيء بدءًا من تحديات التعلم وحتى التنمر – وذلك بفضل واجهة الذكاء الاصطناعي الجديدة التي تم تطويرها في تشيكوتيمي.

فيغو عبارة عن برنامج دردشة مدمج في بوابات الويب المدرسية وتم تطويره بواسطة شركة التكنولوجيا Optania.
وتم تصميمه للإجابة على أسئلة الطلاب حول الحياة الأكاديمية، والسؤال عن كيفية سير الدراسة، وإعطاء نصائح الدراسة، وحتى التعامل مع القضايا الشخصية المتعلقة بالتنمر والعزلة.

وقال فيليب ديكاير نائب رئيس المبيعات والتسويق في Optania: “الأمر كله يتعلق بالتوقيت؛ نظرًا لأن المعلم لا يمكنه الحصول على نسخة كاملة من ملف تعريف الطالب في الوقت الفعلي في الوقت الذي يحتاج فيه كل طالب إلى ملاحظات، فهذا هو الوقت الذي يبدأ فيه فيغو في العمل”.
وتتعلم فيغو أيضًا وتتطور مع الطلاب ليصبحوا أكثر تخصيصًا لاحتياجات كل طالب.
وقال ديكاير إن فيغو توفر الخدمة ل 20 ألف طالب، لأنه روبوت.
ويعمل البرنامج باللغتين الفرنسية والإنجليزية باستخدام مزيج من الذكاء الاصطناعي وفهم اللغة الطبيعية.

لا يمكن للمعلمين وأولياء الأمور الوصول إلى محادثات الطلاب مع فيغو، لكن مكون AI يمكنه تحليل التفاعلات حتى يتمكن المعلمون من مراقبة الطلاب الذين قد يواجهون مشكلات معينة، ويمكنهم القيام بذلك مع كل طالب في وقت واحد.
وقال ديكاير “فيغو حرفيًا كخط أول لإزالة الغموض عن المساعدة المتاحة، فإذا أظهر الطالب علامات صراعات شخصية أو صعوبات أكاديمية، فيمكن للكمبيوتر بدء عملية اتصال بين الطالب والمهنيين المدربين، بموافقة الطالب”
حيث أشار ديكاير إلى أن الطلاب بحاجة إلى الثقة الكاملة في الدردشة مع فيغو، لذلك سيبقى كل شيء سريًا.

كما قال ديكاير أن الأمر متروك للآباء والمدرسين لإيجاد توازن بين منح الأطفال إمكانية الوصول إلى فيغو والحد من وقت الشاشة.

وتم نشر فيغو في الربيع وهي متاحة الآن لنحو 20 ألف طالب من رياض الأطفال حتى الصف 12.

Roua Kayal

أستاذة في الكيمياء - مدونة سورية من مدينة حمص - ناشطة إعلامية في شبكات التواصل الاجتماعي - مديرة موقع آهلا بكم في كندا - مهتمة بأمور الهجرة و المهاجرين إلى كندا و كل ما يخص الاندماج في المجتمع الجديد الكندي .. آقدم نصائح من خلال تجربتي الشخصية في كندا .

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق