أحدث المواضيعأخبار كندا

الانتخابات الكندية تنفق مبالغ خيالية على إعلانات مواقع التواصل الاجتماعي قبل انتخابات 21 أكتوبر

تلتزم الانتخابات الكندية ببعض عمليات شراء الإعلانات على وسائل التواصل الاجتماعي لأنها تسعى إلى إعلام المواطنين حول كيفية ممارسة حقوقهم الديمقراطية في الانتخابات الفيدرالية.
على مدى الأشهر الثلاثة الماضية، أنفقت الوكالة المسؤولة عن إدارة الانتخابات الوطنية أكثر من 150 ألف دولار على الإعلانات على الفيسبوك، نصفها تقريباً قادم منذ 11 سبتمبر.

وتقول ناتاشا غوتييه، الناطقة بلسان انتخابات كندا، أن الوكالة الانتخابية تنوي إنفاق حوالي 9 في المائة من إجمالي ميزانية الإعلان عن الانتخابات على وسائل التواصل الاجتماعي وحدها، و 22 في المائة على القنوات الرقمية الأخرى.
فقط على وسائل التواصل الاجتماعي، يعملوا على إنفاق 171 ألف دولار على حملة إعلامية للناخبين في الفترة التمهيدية التي تبدأ من 30 يونيو، وأقل بقليل من 110 مليون دولار في فترة الحملة الرسمية.
وتقول غوتييه من المنطقي شراء الإعلانات عبر الإنترنت لأن انتخابات كندا تدرك أن منصات التواصل الاجتماعي أصبحت مصادر مهمة لمصدر المعلومات للناخبين.
وتعمل الوكالة مع مجموعة كبيرة من منصات الوسائل الاجتماعية الرئيسية، بما في ذلك فيسبوك وانستغرام وسناب شات وغوغل ويوتيوب وتويتر.

وتهدف معظم الإعلانات النشطة المدفوعة حاليًا على فيسبوك إلى إعلام الكنديين بكيفية تسجيل أو تعديل تسجيلهم للتصويت، بالإضافة إلى تذكيرهم بتواريخ الاستطلاع المتقدمة ويوم الانتخابات في 21 أكتوبر وطرق الإدلاء بأصواتهم.
كما يتم عرض بعض الإعلانات الحديثة بلغات مختلفة مثل: العربية والفارسية والإسبانية والتاغالوغية والبنجابية والصينية.

وذكرت غوتييه: “نميل إلى استهداف الأشخاص الموجودين في مكان معين، حيث نعرف أن هناك مواطنين كنديين مؤهلين للتصويت، لكن الإنجليزية أو الفرنسية قد لا تكون لغتهم الأولى أو الثانية”.

إن إعلانات وسائل التواصل الاجتماعي هي إضافة إلى الإعلانات التقليدية في مجموعة من الوسائط بما في ذلك التلفزيون والراديو والمطبوعات.

المصدر

 

Roua Kayal

أستاذة في الكيمياء - مدونة سورية من مدينة حمص - ناشطة إعلامية في شبكات التواصل الاجتماعي - مديرة موقع آهلا بكم في كندا - مهتمة بأمور الهجرة و المهاجرين إلى كندا و كل ما يخص الاندماج في المجتمع الجديد الكندي .. آقدم نصائح من خلال تجربتي الشخصية في كندا .

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق