أحدث المواضيعأخبار كندا

بعد تقييد الهجرة في كيبيك: عمدة في إحدى المدن الكندية يدعو الطلبة إلى مدينته المليئة بالوظائف الشاغرة

 

أدت محاولات حكومة كيبيك في تقييد الهجرة إلى المقاطعة إلى احتجاجات واسعة النطاق.
فخلال هذا الأسبوع، اضطر وزير الهجرة سايمون جولين باريت للتراجع عن اقتراحه بتشديد القواعد للطلاب الدوليين والمهنيين الشباب المتقدمين لبرنامج الخبرة في كيبيك (PEQ)، بما في ذلك خفض عدد المهن المؤهلة ومجالات الدراسة، بعد أن واجه القرار غضب شديد عبر الإنترنت.
الخطط الأولية لإصلاح PEQ، والتي يستخدمها العديد من الطلاب للحصول على موطئ قدم في كيبيك والطريق إلى الإقامة الدائمة، كانت تستبعد أولئك الذين يعيشون بالفعل في المقاطعة والقيام بعملية التقديم.
وترك الاقتراح العديد من الطلاب الدوليين يشعرون بالغربة من قبل حكومة المقاطعة.
ووسط الاضطراب، قدم أحد مسؤولي نيوبرونزيك عبر وسائل التواصل الاجتماعي بديلا للطلبة.
حيث ذكر العمدة إدموندستون سيريل سيمارد، أن نيو برونزويك تحتاج إلى المهاجرين.
وفي الواقع، أدى النقص الحاد في اليد العاملة والمهارة إلى وضع اقتصادي غير مستقر في المقاطعة وفي المناطق البحرية ككل.
وقال أنه يريد تذكير الطلاب الأجانب الذين “يشعرون بالتهديد” من اتجاه إصلاح الهجرة في كيبيك بأن لهم فرص في أماكن أخرى في كندا.

وعندما سئل عما إذا كان يعتقد أن نيو برونزويك أكثر ترحيباً من كيبيك، قال سيمارد إنه لا يعتقد ذلك، لكنه يعتقد أن “الإشارات من الحكومة” يمكن أن تردع المهاجرين.
كما أشار إلى الآثار الغريبة لمشروع القانون 21، الذي يمنع العديد من موظفي القطاع العام في كيبيك من ارتداء الرموز الدينية أثناء قيامهم بواجباتهم.
وأضاف سيمارد، أنه يمكن للسكان الاختيار من بين مجموعة متنوعة من الفرص الوظيفية.
وعلى الرغم من صغر حجمها، إلا أن المدينة مركز إقليمي بحاجة إلى كل شيء بدءًا من المتخصصين في الصحة والأعمال وحتى المهندسين.
ويقول العمدة ان القادمين الجدد يمكنهم توقع رواتب وأجور معقولة، لكن انخفاض تكلفة المعيشة في المدينة قد يكون جذابًا بشكل خاص للشباب في مونتريال.

ويشير سيمارد إلى أن العمل عن بعد يمكّن سكان مونتريال من الاستفادة من العقارات الرخيصة في إدموندستون مع الحفاظ على وظائفهم في كيبيك.
فالمدينة لها نفس ثنائية اللغة مثل مونتريال.
و90٪ من سكان إدموندستون هم من الناطقين بالفرنسية ولكن 70٪ منهم يتحدثون اللغتين الفرنسية والإنجليزية.
وتقدم المدينة الخدمات والتعليم باللغتين.

Roua Kayal

أستاذة في الكيمياء - مدونة سورية من مدينة حمص - ناشطة إعلامية في شبكات التواصل الاجتماعي - مديرة موقع آهلا بكم في كندا - مهتمة بأمور الهجرة و المهاجرين إلى كندا و كل ما يخص الاندماج في المجتمع الجديد الكندي .. آقدم نصائح من خلال تجربتي الشخصية في كندا .

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق