أحدث المواضيعأخبار كندا

تسهيلات كبيرة في برنامج تصاريح العمل للخريجين الدوليين في كندا

 

ارتفع عدد الرعايا الأجانب في كندا الذين حصلوا على تصريح عمل بعد التخرج في السنوات الأخيرة، من حوالي 5400 في عام 2005 إلى أكثر من 143 ألف في العام الماضي.
حيث عزت دراسة جديدة أجرتها هيئة الإحصاء الكندية هذا النمو إلى ارتفاع عدد الطلاب الدوليين القادمين إلى كندا بالإضافة إلى التحسينات على برنامج تصاريح العمل بعد التخرج (PGWPP) الشهير.
ويوفر برنامج PGWPP تصريح عمل مفتوح يسمح للخريجين الدوليين من مؤسسات ما بعد الثانوية الكندية المؤهلة بالبقاء والعمل في كندا لمدة تصل إلى ثلاث سنوات بعد الانتهاء من دراستهم.
وتعتمد المدة الزمنية التي يكون فيها التصريح ساريًا على طول البرنامج الأكاديمي المكتمل.
وكتصريح عمل مفتوح، يسمح تصريح عمل PGWPP ما بعد التخرج للخريجين الدوليين بالعمل في أي وظيفة في أي مكان في كندا.

ولكي تكون مؤهلاً، يجب أن يكون المرشح قد أكمل برنامج دراسة لمدة ثمانية أشهر على الأقل واستيفاء معايير أخرى محددة.

وذكرت هيئة الإحصاء الكندية أن التحسينات التي أدخلت على PGWPP ساهمت في الارتفاع الكبير في التصاريح.
أحد التحسينات كان في عام 2008 إلغاء شرط أن يكون لدى المتقدمين وظيفة في مجال يتعلق بدراستهم.
كما كان هناك تحسين آخر يتمثل في تمديد صلاحية التصريح من سنة واحدة إلى ثلاثة كحد أقصى، مما يسمح للخريجين بالبقاء في كندا والتقدم بطلب للحصول على الإقامة الدائمة.

ويُعد برنامج PGWPP مصمما لجذب الطلاب الدوليين والاحتفاظ بهم في كندا.
حيث استفادت كندا من هذا البرنامج، فقد جنت فوائد اقتصادية كبيرة من زيادة عدد الطلاب الدوليين.
ويشير تقرير للحكومة الفيدرالية إلى أن الطلاب الدوليين يساهمون بنحو 22 مليار دولار سنويًا في الاقتصاد الكندي ويدعمون حوالي 170 ألف وظيفة.
علاوة على ذلك، تُظهر العديد من الأبحاث الحكومية والأكاديمية أن الطلاب الدوليين يندمجون بسرعة في سوق العمل الكندي بعد أن يصبحوا مقيمين دائمين بسبب كفاءتهم اللغوية العالية، وخبراتهم في التعليم والعمل في كندا.

يمكن لخبرة العمل الكندية التي تم الحصول عليها من خلال برنامج PGWPP أن تساعد أيضًا في تحسين احتمالية الحصول على إقامة دائمة في كندا من خلال نظام Express Entry الفيدرالي، والذي يسرع طلبات الحصول على الإقامة الدائمة في كندا للعمال الأجانب المؤهلين.

فكونها تشتهر بمجتمعها المتنوع، ستظل كندا جذابة للطلاب الدوليين في وقت تتزايد فيه المشاعر المعادية للمهاجرين في بلدان أخرى.

Roua Kayal

أستاذة في الكيمياء - مدونة سورية من مدينة حمص - ناشطة إعلامية في شبكات التواصل الاجتماعي - مديرة موقع آهلا بكم في كندا - مهتمة بأمور الهجرة و المهاجرين إلى كندا و كل ما يخص الاندماج في المجتمع الجديد الكندي .. آقدم نصائح من خلال تجربتي الشخصية في كندا .

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق