أحدث المواضيعأخبار كندا

تشير البيانات إلى أن الركاب هم السبب الأول في التأخير في محطات مترو مونتريال

أصدرت شركة Société de transport de Montréal (STM)معلومات مفصلة عن الاضطرابات في خدمة المترو في الأشهر الخمسة الأولى من عام 2019.
ووفقًا للبيانات، فإن السبب الأكثر شيوعًا للتأخير هو عملائها.
فمن يناير إلى مايو 2019، كان الركاب مصدر الحوادث التي تسببت في تأخير.
وقد تم إغلاق ثلاثة خطوط مترو لمدة 44 دقيقة خلال ساعة الذروة في 9 يناير بعد تفريغ رذاذ الفلفل في القطار من قبل أحد الركاب.
وقال فيليب ديري المتحدث باسم STM: “نعلم أنه يمكن تجنب إغلاق الخدمة إذا تبنى العملاء العادات الصحيحة”.
وتتضمن هذه العادات التمسك بممتلكاتك الشخصية، والابتعاد عن حافة المنصة وعدم حجب أبواب القطارات.
وقررت STM أن أكثر من 40 في المائة من التأخير الناجم عن العملاء لم تكن مصادفة.
حيث حدثت 997 حالة تأخر بسبب الركاب منذ بداية العام.
وتم تصنيف 425 منها على أنها إرادية، بدءًا من القفز على المسارات إلى حادثة رش الفلفل في يناير.
وتم تصنيف 350 حادثة أخرى على أنها غير إرادية و 222 حادثة سببها مرض أو إصابة.
وقال ديري “بالطبع نعلم أن لا أحد يريد أن يمرض في المترو، لكن إذا كنت تشعر بالغثيان فالرجاء عدم ركوب القطار”.
وقامت STM بنشر معلومات حول حوادث المترو كجزء من هدفها المتمثل في نشر جميع بياناتها بحلول عام 2021.

يؤدي التأخير إلى أزمة مضاعفة، خاصة أثناء ساعة الذروة
نظرًا لعدم وجود مسار خدمة منفصل على نظام مترو مونتريال، فعندما لا يغادر قطار واحد المحطة في الوقت المحدد، فإنه سيؤثر على الخط بأكمله.
وتقول STM أن 97 في المائة من قطارات المترو تصل في الوقت المحدد.
وتشير البيانات الجديدة إلى أن حوالي 80 في المائة من تأخيرات المترو تستغرق أقل من خمس دقائق، ولكن حتى تلك التأخيرات القصيرة قد تتسبب في حدوث أزمة، خاصة أثناء ساعة الذروة.
وخلال خدمة ساعة الذروة، والتي تعمل من 7 إلى 9 صباحًا ومن 4 إلى 6 مساءً في أيام الأسبوع، من المقرر أن تأتي القطارات كل دقيقتين إلى أربع دقائق على الخط البرتقالي، وكل ثلاث إلى أربع دقائق على الخط الأخضر.
وتستخدم STM مخالفات لإعلام الركاب كيف يمكن لسلوكهم التأثير على خدمة المترو.
بعض المخالفات تأتي مع غرامات ضخمة.
فقد تصل غرامة التمسك بباب القطار المفتوح إلى 500 دولار.
لإن إذا انكسر الباب لأن شخصًا ما تمسك به وهو مفتوحًا، يمكن أن يغلق الخط بالكامل، حسبما ذكر ديري.

Roua Kayal

أستاذة في الكيمياء - مدونة سورية من مدينة حمص - ناشطة إعلامية في شبكات التواصل الاجتماعي - مديرة موقع آهلا بكم في كندا - مهتمة بأمور الهجرة و المهاجرين إلى كندا و كل ما يخص الاندماج في المجتمع الجديد الكندي .. آقدم نصائح من خلال تجربتي الشخصية في كندا .

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق