أحدث المواضيعأخبار كندا

سحب الجنسية البريطانية من مواطن يحمل الجنسية البريطانية والكندية

تم تجريد جاك ليتس المواطن البريطاني الكندي، والملقب من قبل الإعلام البريطاني “الجهادي جاك”، من جنسيته البريطانية، تاركة له فقط الجنسية الكندية.
أكد جون ليتس ل “غرين نيوز” أن الجنسية البريطانية لابنه قد ألغيت. وقال متحدث باسم وزارة السلامة العامة رالف جودال في بيان له، أن الحكومة على علم بقرار المملكة المتحدة.

وجاء في البيان، “الإرهاب لا يعرف حدودًا، لذا يتعين على البلدان العمل معًا للحفاظ على أمان بعضها البعض، فكندا تشعر بخيبة أمل لأن المملكة المتحدة قد اتخذت هذا الإجراء من جانب واحد للخلاص من مسؤولياتهم”.
وأضاف، “هدفنا الرئيسي هو التحقيق مع أي كندي متورط في الإرهاب أو التطرف العنيف واعتقاله ومحاكمته”.

يذكر أن ليتس انضم إلى داعش في سن المراهقة وهو محتجز حاليًا في سجن يديره الأكراد في شمال سوريا.
واعتنق ليتس الإسلام، وكان مواطناً بريطانياً يحمل الجنسية الكندية من خلال والده.
في عام 2014، سافر إلى سوريا، حيث أسرته القوات الكردية.
وأقر بيان مكتب Goodale بأن الحكومة على دراية ببعض المواطنين الكنديين المحتجزين حاليًا في سوريا.
وجاء في البيان “أن ليس هناك التزام قانوني لتسهيل عودتهم”.
كما أشار البيان إلى أن مكتب Goodale غير قادر على التعليق على حالات محددة أو مسائل تتعلق بالأمن القومي.

وزعمت صحيفة The Mail on Sunday أن قرار المملكة المتحدة أشعل مشاجرة دبلوماسية مع كندا – وهو وصف تعارضه الحكومة الكندية.
واحتل والدي ليتس عناوين الصحف في المملكة المتحدة في وقت سابق من هذا الصيف عندما أدانتهم محكمة بريطانية بتمويل الإرهاب. حيث أدين جون وجين ليتس بإرسال 223 جنيهًا إسترلينيًا (348 دولارًا كنديًا) إلى ابنهما في سبتمبر 2015.
وبحسب ما ورد فقد حذرتهم الشرطة من عدم القيام بذلك.
وتم إلغاء جنسية ليتس تحت حكم تيريزا ماي، التي استقالت من منصب رئيس الوزراء في 24 يوليو.
وبموجب القانون الدولي، لا يمكن للبلدان إلغاء جنسية الشخص إذا كان ذلك يجعلهم عديمي الجنسية.

وكان للحكومة الكندية سلطة سحب الجنسية لأسباب تتعلق بالخيانة أو التجسس أو الإرهاب – بسبب تعديل قانون المواطنة الذي تم سنه في عام 2015.
لكن الليبراليين ألغوا هذا التعديل.
وغرد وزير الدفاع السابق في المملكة المتحدة، توبياس إلوود، مخاطبا مقاتلي داعش ذوي الجنسيات المزدوجة، “إن النزاعات تغيرت لكن القوانين الدولية لم يتم تحديثها”.
مشيرا إلى أن المملكة المتحدة إذا أردات البقاء آمنة وتمنع داعش من التغلل إلى أراضيها، فيجب أن تعمل مع حلفائها وتفكر بشكل استراتيجي أكثر من مجرد إزالة الجنسية البريطانية من مواطنين متطرفين.

المصدر هنا

Roua Kayal

أستاذة في الكيمياء - مدونة سورية من مدينة حمص - ناشطة إعلامية في شبكات التواصل الاجتماعي - مديرة موقع آهلا بكم في كندا - مهتمة بأمور الهجرة و المهاجرين إلى كندا و كل ما يخص الاندماج في المجتمع الجديد الكندي .. آقدم نصائح من خلال تجربتي الشخصية في كندا .

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق